أين الجمعيات الحقوقية ؟ أين حقوق الإنسان أصلا من مثل هاته التصرفات التي يذهب ضحيتها مجموعة من الشباب الراغب في العمل بدل التسكع في الشوارع ، الشاب يجد نفسه مجبرا إما أن يرضخ لعبودية من نوع جديد ومعاصر او يتعرض للضياع والتشرد .
ويجب ان يعمل مفتش الشغل إن كان يهمه الأمر أصلا ان هذا الالتزام يصحح إمضاءاته كل من رغب في العمل كحارس أمن "Agent de Sécurité " لدى إحدى الشركات التي تعمل في الميدان .علما وان القانون واضح فمن التزم بالشئ لزمه بقوة القانون .
ومثل هاته الشركات في الحقيقة لا حسيب ولا رقيب لها بل تتمادى في خرق جميع الحقوق والواجبات لان ما يهمها هو الربح بأقصى سرعة .
فهل ستتحمل الجهات المسؤولة مسؤوليتها عن هذا التصرف ؟
وأين جمعيات حقوق الإنسان ؟ وأين مفتشيات الشغل ؟
أولم يحن الوقت للقضاء على الرق والعبودية والاستغلال بشتى أنواعه في مغرب القرن الواحد والعشرين ...؟
مجموعة من الأسئلة يجب ان تجيب عنها جهات ربما في نوم عميق ...
المصطفى المصدوقي

Aucun commentaire: